خادمة أم مربية ؟

  الجمال والاناقة
مكياج وعطور
العناية بالبشرة
العناية بالشعر


  النظام الغذائي
انواع الوصفات
تجارب نسائية
مواضيع عامة
رشاقة ولياقة


  اسرتى
الحمل والولادة
الاسرة والمجتمع


  منوعات نسائية
امهات المؤمنين
منوعات


  اطباق حواء
شوربات
السلطات
المعجنات
المعكرونه
اطباق الدجاج
اطباق الاسماك
اطباق اللحوم
اطباق الارز
حلويات
اطباق اخرى


  المشاكل الاجتماعية
العنف ضد المراءة
المراءة فى الصحافة
نشاطات المراءة العربية
حقوق المراءة


  صحة وحياة
الحياة الزوجية
امراض ومعلومات


   خادمة أم مربية ؟

خادمة أم مربية ؟!
في مقالة لـ د. فاطمة العبيد تقول:
روت لي إحدى الموظفات في رياض الأطفال صوراً مؤسفة عن درجة الإهمال التي تتعامل بها الأسر
مع اطفالها عندما توكل أمر رعايتهم والاهتمام بهم إلى الخادمة التي تمارس دور المربية وهي ابعد
ماتكون عنه .فعند قدوم الخادمة تكون قد وضعت في ذهنها أنها ستتولى تنظيف المنزل والمساعدة
في بعض الأعمال المنزلية الأخرى ، ولكنها تفاجأ بتوليها أموراً أكبر من قدرتها المتواضعة وهي
الاهتمام بالأطفال وتجهيز وجباتهم وإعداد ملابسهم إلى جانب أعمالها المنزلية .
ومن المواقف المؤثرة التي ذكرتها الموظفة في رياض الأطفال أن أحد الأطفال كان لايحسن الحديث
باللغة العربية فلغته مكسرة وكان يتحدث بلغة غير مفهومة تبين لاحقاً أنها اللغة الفلبينية ،وهي لفة
المربية!!وطفل آخر يتلفظ أحياناً بألفاظ غير لائقة ولا تناسب سنه،وتبين فيما بعد أنه يجلس مع المربية
لمشاهدة التلفزيون وتختار المربية القناة التي تعجبها ليشاهداها سوية .
كما تنتقد تلك الموظفة بعض الأمهات اللاتي يتركن للخادمة أو المربية أمر الاعتناء بالطفل صباحاً وهن
نائمات ،فيأتي الطفل إلى المدرسة في البرد الشديد بملابس غير مناسبة ، أو بدون إفطار.
وكثير من الأمهات مع الأسف لاتدرك تأثير السنوات الخمس الأولى من عمر الطفل على نموه الاجتماعي
وذكائه العاطفي وقدرته مستقبلاً على التوافق مع المجتمع،إلى جانب أهميتها الكبيرة في إكساب الطفل
مهارات يصعب تعويضها بعد أن يكبر فالاتكال على الخادمة في تربية الطفل يحرمه من فرص التعلم في
وقت تكون قدرته على ا لاستيعاب كبيرة .
كما أن قدوم أغلب الخادمات من بيئات غير واعية،وجهلهن بأساليب التربية ،ينعكس سلباً على شخصية
الطفل فالتشجيع ـ على سبيل المثال ـ وتعزيز الجوانب الإيجابية لدى الطفل من أفضل الوسائل لإكساب
الثقة بالنفس وتعليمه سلوكيات التعامل ، وهو أمر غالباً مايكون مفقوداً لدى الخادمة .
والأهم من ذلك أن هذا العمر هوالموسم الأنسب لغرس بذور التربية الإيمانية ، حين يُعرف الطفل من
خلال القصص والأناشيد بخالقه وبنعمه سبحانه وبعظمة خلقه وإبداع صنعه في كل موقف يمكن أن
يمر بالطفل ، والاعتماد على الخادمة في التربية يفوت غالباً على الطفل مثل هذه الفرصة.
وقد يلجأ بعض الأطفال لاشعورياًإلى السلوك العدواني احتجاجاً على فقدهم حنان الأم وعطفها نتيجة
اعتمادها على الخادمة في تربيتهم ،في محاولة منهم للفت انتباه الوالدين إليهم .
ومن الأمور المؤسفة مانشاهده من تعلق بعض الأطفال بمربياتهم ،فيكون سفر المربية لانتهاء عقدها
صدمة عاطفية قد يستمر تأثيرها ملازما له طوال حياته .



  المزيد من المواضيع فى هذا القسم
وسائل تخفيف المشاجرات بين الأبناء
وراء كل عظيم امرأة .. صدى الماضي أم الحاضر؟
واقع المرأة المطلقة في مجتمعاتنا الشرقية
هل يبيح الاسلام زراعة الأعضاء؟
هل ولَى زمن الجمال الداخلي؟هواجس المراة القبيحة
هل ثرثرة المرأة تنفيس عن شعورها بالاضطهاد؟؟
هل تفيد الأعشاب الطبيعية طفلك؟
هل ترفعين باستمرار من شأن توقعاتك؟
هل ترغبين في ان تكوني متحدثة جيدة؟
هل المرأة ناقصة العقل أو الثقافة؟
هل المرأة حقا ...نكدية ؟
هل أصبحت المسلسلات معلِّمات حواء ؟
نمية الذات والمخالفة والعناد ... عند الطفل ...
نظرية جديدة ترسم خريطة لسعادة المرأة
نصاائح للفتيات
نصائح للامهات .....


::حدوته جرافيكس لخدمات الويب وتصميم وبرمجة المواقع::